
عاد إلى الأضواء بعد غياب دام لفترة من الزمن المدير العام لقوات الشرطة الفريق أول شرطة خالد حسان بعد بقاءه في العاصمة القومية.
عودة الجنرال خالد حسان مساء أمس إلى مدينة بورتسودان (العاصمة الإدارية المؤقتة) في مهمة (خاصه) يلتقي من خلالها رئيس الوزراء الجديد لأول مرة منذ تكليفه بالمنصب.
تتزامن الزيارة مع (اقتراب) موعد تشكيل الحكومة الجديدة في (غضون) الأيام القادمة ومن بينها منصب وزير الداخلية التي تتبع لها قوات الشرطة.
وزير الداخلية القادم لا بد أن يكون شخصية ذات (مواصفات) خاصة وذلك لطبيعة المهام (الجسيمة) التي ستقع على عاتقه مسؤولية (الأمن الداخلي).
نجح الجنرال خالد في تنفيذ (موجهات) قيادة الدولة العليا في (انتقال) جميع إدارات الشرطة إلى العاصمة القومية الخرطوم والتي (باشرت) مهاما على الوجه (الأكمل).
وزير الداخلية القادم لا بد أن (يتمتع) بعلاقة (خاصة جدا) مع مدير عام قوات الشرطة بعيدا عن روح (التشاكس والمناقرة) وذلك لضمان نجاحهم في المهام القادمة التي تتطلب العمل بروح (الفريق الواحد).
مدير عام قوات الشرطة مطالب (بتهيئة) الملعب لوزير الداخلية القادم ويتم ذلك من خلال (ترتيب البيت من الداخل) وقطعا سيسهم ذلك في (………).
المرحلة القادمة من عمر السودان تتطلب (التجرد ونكران الذات) لا مكانة (لتصفية الحسابات) ما دام الهدف الأسمى (الحصة وطن).
عقب تعيين وزير الداخلية مباشرة ستشهد الشرطة (هزة إصلاحية قوية) وستظهر إلى السطح (دماء حارة ووجوه جديدة) لقيادة المرحلة القادمة وبلا شك ستكون (مفاجأة) من (العيار الثقيل).
توقف كشف التنقلات في رتبة (اللواء) وما زالت رتبة (العميد) في قائمة (الإنتظار) وقطعا الأيام القادمات سيتم (التنفيذ) فورا وبأعجل ما يمكن.
المدير العام لقوات الشرطة مطالب بإعادة النظر في كيفية (توزيع الضباط) في الوحدات الإيرادية (الجوازات المرور شرطة هيئة الموانئ البحرية) فلا بد أن يتم ذلك بــ(عدالة ومساواة) لكل (الرتب) وأن تحدد (فترة عملهم) بــ(قيود وسقوفات زمنية محددة) لإتاحة الفرصة للآخرين وما فيش (حد أحسن من حد) فلا يعقل أن يكون ضابط شرطة يمكث في شرطة المرور قرابة الــ20عاما بينما ضابط برتبة اللواء يعمل لأول مرة في حياته في شرطة المرور فما لكم كيف تحكمون!!!!!.
بقاء أي مسؤول في أي موقع لفترة طويلة يفتح الباب واسعا أمام التساؤلات والاستفهامات وتدور حوله (الشبهات) وحاجات تانية (حامياني) فلا بد من إغلاق هذا الباب تماما لكي نرتاح (من شدة الرياح والعواصف الترابية التي تتسبب في عدم الرؤية).


